الصداقة :


الصداقة هي رابطة قويّة ووثيقة ، يتبادلون الناس من خلالها الثقة والتعاون والمحبة والإخلاص والانسجام المتبادل، وهي رابطة مهمّة جداً من الروابط الاجتماعيّة بين البشر والتي لا يمكن للإنسان أن يعيش من غيرها لأنه مفطور على أن يكون إنساناً اجتماعيّاً وعدم حصوله على علاقة مهمة كعلاقة الصداقة ستسبب له العديد من الاضطرابات النفسيّة كالاكتئاب والتوتر النفسي، ويمكن للإنسان أن يختار أصدقاءه الذين يشاركونه اهتماماته والصداقات التي تشعره بالراحة النفسيّة والسلام، ولا بدّ للصديق المختار أن يكون إنساناً صالحاً حتّى لا يؤثّر عليه بشكل سلبي ويسبب له المشاكل والأضرار، ولا يهمّ عدد الأصدقاء بقدر أهميّة حقيقة الصداقة ومدى ثباتها.

  • أهمية الصّداقة:

هناك العديد من فوائد امتلاك أصدقاء على الصّحتين النّفسية والجسدية؛ فهي تزيد الشّعور بالانتماء، والسّعادة، والثّقة بالنّفس وإدراك قيمة الذّات، وتحدّ من الشّعور بالتوتّر والوحدة، كما تُمكّن الشّخص من التّعامل مع المواقف الصّعبة -كالطلاق، والمرض، وفقدان وظيفة، وتُشجّع على تغيير العادات غير الصّحّية كشرب الكحول أو عدم ممارسة الأنشطة الرّياضية، ويُشار إلى أنّ الأشخاص الذين يمتلكون دعماً اجتماعيا ينخفض لديهم خطر الإصابة بالعديد من المشاكل الصّحّية كالاكتئاب، وارتفاع ضغط الدّم والسّمنة .

  • أنواع الصداقة :

الصداقة الحقيقيّة : 



إنّ الصداقة الحقيقيّة من أهمّ العلاقات الاجتماعيّة، والتي لا يستطيع الإنسان الاستغناء، والتي تجعل الحياة جميلة؛ لأنّها تخدم الروح والجسد والعقل، وهنالك العديد من الأمور التي يجب أن تحققها الصداقة لكي تكون صداقة حقيقيّة، ومنها:




- الشعور بالأمان من خلال الابتعاد عن إحساس الوحدة الموحش، والذي يستحيل للنفس البشريّة احتماله، فالصديق الحقيقي تجده وقت الحاجة ولن يتخلّى عنك أو يستطيع العيش دونك.

- ايجاد من يشاركك حياتك واهتماماتك المختلفة، وكذلك من يشاركك أفراحك وأحزانك، ممّا يشعرك بالاطمئنان والسعادة.

-وجود من يفهمك يسهل عليك حياتك ويجعلها تبدو سلسة وغير مستحيلة وخصوصاً عند مواجهتك العديد من المشاكل، فليس الجميع من من هم حولك يفهمونك ويبادلونك نفس التفكير لهذا سيصعب عليك التعامل معهم بالشكل الطبيعي والمريح.

-الصديق الوفي سيقدم لك النصيحة المناسبة، وسيقف بجانبك ويدعمك لمواجهة الحياة ومشاكلها، ويكن لك الحب والخوف على حياتك ومستقبلك، ولن يخجل من مصارحتك بعيوبك لكي تقوم بإصلاحها.

الصداقات الوهميّة:




هنالك العديد من الصداقات السيئة والتي لا يمكن تسميتها بالصداقة، والتي لا يمكنها أن تقدّم الخير للطرف الآخر بل تسبب له الأذى والضرر، ولا تحقق المعنى الإنساني من الصداقة، وسرعان ما تفشل وتنتهي، مثل:


-صديق السوء : وهو الصديق الذي يجر صديقه للمشاكل والانحراف، وهو صديق سيء وغير مستحب أبدا .


-صديق المصلحة: وهو الصديق الذي يذكر صديقه وقت الحاجة فقط ولا يذكره في أوقات السعادة والراحة.


-الصديق المخادع: وهو الصديق الذي يخفي عن صديقه مشاعره الحقيقيّة تجاهه، بحيث يظهر المحبة من أمامه ويخفي عنه الكره والحقد والحسد، ولا يتمنّى له الخير بل يتمنّى له الشرّ والضرر.

-الصديق السلبي: وهو الصديق الذي لا يمكن أن ينفع صديقه، ويقوم بتجاهله في حال احتاج إليه، ويتهرب من كافة مسؤولياته اتجاهه.




ASMAA
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع فكرة .

جديد قسم : مواضيع متنوعة